التخطي إلى المحتوى
كتب: آخر تحديث:

#الأم_أحق_بعيالها_من_مرات_أبوهم هاشتاج يحتل مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشروع قانون الحضانة الجديد

#الأم_أحق_بعيالها_من_مرات_أبوهم هاشتاج يحتل مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشروع قانون الحضانة الجديد
#الأم_أحق_بعيالها_من_مرات_أبوهم هاشتاج يحتل مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشروع قانون الحضانة الجديد

#الأم_أحق_بعيالها_من_مرات_أبوهم هاشتاج يحتل مواقع التواصل الاجتماعي بعد مشروع قانون الحضانة الجديد  قدمت النائبة سهير الحادي و عدد 60 نائب أخر مشروع قانون جديد يخص الحضانة و ببساطة ينص التعديل الجديد على عدة نقاط أهمها منح الأب حضانة الأطفال إذا ما قررت الأم الحاضنة أن تتزوج بإعتبارها أصبحت غير مؤهلة للعناية بالأطفال ، و للأب الحق في أن يوكل أي سيدة أخرى سواء كانت زوجته أو أي واحدة أخرى لتربية الأطفال و العناية بهم .

 

بالطبع ثار الجدل و الغضب الشديد على صفحات التواصل الإجتماعي بسبب هذا التعديل الذي يعد ضربة بخنجر في قلب كل أم حاضنة و حرمان من حقها الطبيعي في الزواج من جديد بعد خسارتها لتجربتها السابقة مع والد أطفالها .

 

خاصة لأن فئة كبيرة من السيدات يعتقدن أن هذا القانون يخض لمعيار واحد فقط و هو التفرقة و ظلم المرأة ، فلا يتناول القانون سلوك المرأة الحاضنة و لا يهمه آثره على الصحة النفسية للأطفال و لكنه يهتم فقط بمنح الرجل الحق في الزواج الثاني و مباركته و حرمان المرأة من نفس الحق .

 

تقول السيدة ” ر.  ” لن أسمح ان تربي أطفال أمرأة غيري و ان مازلت حية ، و كيف أطمئن على أطفالي مع زوجة والدهم التي كانت سببا في الأساس في خيانة الوالد و الطلاق ، كيف لسيدة كانت سببا في دمار البيت الذي يتحتوي على أطفال أن تربي هؤلاء الأطفال ؟؟!

 

أما عن السيدة ” أ ” فتؤكد هددني طليقي بأن يضع الأطفال في ملجأ حتى يقهرني و يذلني ، كيف يمكن لهذا الأب أن يتحمل مسئولية الأطفال في حالة قررت أن أكمل حياتي و أتزوج مثلما فعل هو ؟؟

 

أما عن السيدة ” ب ” فتعتقد أن هذا التعديل إما يحرض على قتل الأزواج بدل من الطلاق منهم ، أو يحرض على الزنا أو الزواج العرفي حتى لا تحرم الأم من حضانة أطفالها .

 

أما عن أحد المشاركات و التي فضلت ألا تقول أسمها تقولها انها منذ ستة أعوام تحاول ان تتخلص من زوج لا يحمل ذرة واحدة من المسئولية ، فهو أولا طوال مشوار القضاء و المحاكم لم يحضر في جلسة واحدة وكان يكتفي بإرسال المحامي الخاص به ، و حتى حين رفع عليها قضية طاعة لم يحضر بنفسه إلا المحكمة ، تم الطلاق و حكمت المحكمة بمبلغ 750 جنيها نفقة لكل طفلة من أطفاله .

 

وتم الحصول على المبلغ ثلاثة مرات من قبل المحكمة بدون رغبته هو شخصيا ، فقرر أن يستقيل من عمله حتى لا يصرف على الأطفال ، و على الرغم من أعماله الكثيرة إلا أن له علاقات مع الكثيرين في الدولة و هم من يخفون تماما دخله الحقيقي ، تتسأل هل هذا الأب يستحق حضانة أطفاله إن قررت الزواج من جديد ؟ أم أن القانون المصري يريد ان يدفن المرأة بالحياة و أن يخبرها أن تكتفي بزيجة واحدة فاشلة دون أن تفكر في الحياة من جديد .

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *